M's profilei'm freeee like a songbi...PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
April, 2007 الوفاء وقبح الغدر...او...الحمامتان والحب-الحمامتان والحب-
في اوقات كثيرة الواحد بيتسرع في الحكم علي الغير وخاصتاَ الأشخاص القربين منا ....يمكن علشان بنتعامل معاهم بحساسية زيادة عن اللازم ...يهيء ليه ان تعريف الحساسية دي بالضبط سوء الظن...لان كثير من الذين نتعامل معهم مؤشر الحساسية عندهم رامي علي180 درجة فمحتاج منك علي كل كلمة تصدر منك او لفتة تقرير !!!! لية قلت كدة او ليةعملت كدة؟؟؟؟ اذ لو وسعة حسن ظنة بك لما راي فيما فعلت ما يستوجب الاستفسار عن مقصود كلامك صح ولا ايه بيصدفكوا ناس من النوعية هذة من سيء الظن كثيري الشكوة والتئوة...أظن كثيرررررررر والحياة مسرح كبير...طيب حتي لا اطيل عليكم في كلامي تعالوا معاية نتعرف علي حكاية الحمامتان من كتب الأدب القديم... زعموا أن حمامتين ذكراً وأنثي ملآ عشهما من الحنطة - اي من القمح - والشعير فقال الذكر للأنثي :إنا إذا وجدنا في الصحاري ما نعيش به فلسنا نأكل مما ها هنا شيئاً،فإذا جاء الشتاء ولم يكن في الصحاري شيء رجعنا الي ما في عشنا فأكلناة ، فرضت الأنثي بذلك وقالت له:نعماً رأيت،وكان ذلك الحب -اي الحبوب - ندياً حينا وضعاة في عشهما،فانطلق الذكر فغاب،فلما جاء الصيف يبس الحب وانضمر -اي أنكمش -فلما رجع الذكر رأي الحب -اي الحبوب - ناقصاًفقال لها :أليس كنا جمعنا راينا علي ألا ناكل منه شيئاً فلم أكلتة؟؟فجعلت تحلف أنها ما أكلت منه شيء وجعلت تعتذر إلية فلم يصدقها ....وجعل ينقرها حتي ماتت -وهكذا الدنيا يا صاحبي تغير نفوس الكثير اذا مالوا اليها وايضا سؤ الظن- فلما جاءت الامطار ودخل الشتاء تندي الحب وامتلاء العش كما كان ،فلما راي الذكر ذلك ندم ،ثم اضطجع إلي جانب حمامتة وقال:ما ينغني الحب - اي الحبوب -والعيش بعدك إذا طلبتك فلم أجدك ولم اقدر عليك،وإذا فكرت في امرك وعلمت اني ظلمتك ولا أقدر علي تدارك ما فات ، ثم استمر علي حزنه فلم يطعم طعاماًولا شرابا حتي مات إلي جانبها .... واعلم يا صاحبي ان العاقل لا يعجل في العذاب والعقوبة ،ولاسيما من يخاف الندامة كما ندم الحمام الذكر ...جز بأجمل البقاع وأسمع أحلي الأغاني وشم أطيب العطور ...وافتقد الحبيب لا تحس لذلك لذه فقد رحل الحبيب... وشكر خاص الي كل من ارسل الي رسالة يسألني فيها عن حال...والسلام |
|
|